
تناول الطعام مع العائلة
كيفية تكييف عشاءك لطفل يتراوح عمره بين 10 و 12 شهرًا – دون طهي وجبتين
أحد أفضل الأشياء التي يمكنك فعلها لعلاقة طفلك بالطعام بسيط للغاية: تناولوا الطعام معًا. أوقات الوجبات المشتركة تعلم الأطفال أن الطعام اجتماعي وممتع ويستحق الاستكشاف. والخبر السار هو أنكِ لست بحاجة إلى أن تصبحي طاهية سريعة التحضير – بعض التعديلات الصغيرة على عشاءك المعتاد هي كل ما يتطلبه الأمر.
لماذا تناول الطعام معًا أمر فعال
يتعلم الأطفال الرضع الكثير من خلال مراقبة الأشخاص الذين يحبونهم. عندما يرونك تأكلين نفس الطعام بمتعة واضحة، يصبحون أكثر استعدادًا لتجربته بأنفسهم. تظهر الأبحاث باستمرار أن أوقات وجبات الأسرة مرتبطة بأنماط أكل صحية، وتقليل رفض الطعام، وعلاقات طعام أكثر إيجابية طوال فترة الطفولة. حتى لو كان طفلك يلعب بالطعام في هذه المرحلة في الغالب، فإن التعرض له لا يزال ذا قيمة.
كيف تجعلين عشاءك مناسبًا للرضع
القاعدة الأساسية بسيطة: اطهي الطعام بدون ملح، ثم تبّلي حصص البالغين على المائدة بعد أن تكوني قد وضعتِ جانبًا حصة الطفل. يجب أن يتناول الأطفال دون 12 شهرًا أقل من 1 جرام من الملح يوميًا، ولا تستطيع كلى أطفالهم التعامل مع كميات الملح المخصصة للبالغين. بخلاف الملح، التعديلات الرئيسية تتعلق بالقوام – اطهي الخضروات المشتركة جيدًا حتى تتفتت بسهولة بين أصابعك، وقطّعي اللحم أو فتتيه إلى قطع صغيرة يمكن التحكم فيها. هذا حقًا كل ما تحتاجين لفعله في معظم الأوقات.
ثلاث وجبات عائلية مناسبة للجميع
معكرونة البولونيز (Bolognese) وجبة عائلية رائعة – اطهي اللحم المفروم مع البصل والطماطم المعلبة وقليل من الثوم، واحتفظي بالملح حتى التقديم، ويحصل الطفل على حصة من اللحم المفروم الطري والمعكرونة المقطعة إلى قطع صغيرة. سمك السلمون المشوي مع الخضروات المشوية الطرية (الكوسة، البطاطا الحلوة، البروكلي) لا يحتاج إلى أي تعديل تقريبًا – فقط فتتي السلمون وتأكدي من عدم وجود عظام. شوربة العدس هي فائز آخر: اخلطي حصة الطفل قليلًا إذا لزم الأمر، وتجنبي مكعبات المرق (غنية بالملح)، وتبّلي أطباق البالغين على المائدة.

الجلوس معًا: لماذا تهم هذه العادة
لستِ بحاجة إلى عشاء عائلي رسمي كل ليلة – حتى مجرد الجلوس على الطاولة مع طفلك أثناء تناوله للطعام، وتناول شيء بنفسك، يحدث فرقًا حقيقيًا. الأطفال الذين يتناولون الطعام بانتظام بجانب مقدمي الرعاية يظهرون تنوعًا غذائيًا أكبر وقلقًا أقل حول الأطعمة الجديدة بمرور الوقت. حاولي أن تجعليها بضع دقائق خالية من الشاشات إذا أمكن – فهذا يساعد الجميع على التمهل وتذوق الطعام بالفعل.
جعلها عادة يومية
ابدئي بوجبة واحدة مشتركة في اليوم – الإفطار أو العشاء، أيهما يناسب روتينكِ بشكل أفضل. لا يجب أن تكون فاخرة. التوست والبيض والفاكهة وكوب من الشاي لكِ جنبًا إلى جنب مع إفطار طفلك المماثل هو وجبة عائلية. مع بناء هذه العادة، ستجدين نفسكِ تعدلين طهيكِ بشكل طبيعي ليكون أكثر ملاءمة للرضع دون حتى التفكير في الأمر.
أهم النقاط
المصادر العلمية
تستند الإرشادات الواردة في هذا الدليل إلى هذه المراجع.